أثر دورة حياة المنتج الموجهة بالوقت في تخفيض التكاليف وتخفيض الميزة التنافسية للوحدات الاقتصادية
DOI:
https://doi.org/10.57026/wsj.v6i20.699الملخص
: في ظل التغيرات التي تشهدها بيئة الاعمال المعاصرة والتي ابرزها المنافسة الشديدة ، قصر دورة حياة المنتجات , التقدم التكنلوجي , تغير اذواق الزبائن , وغيرها , فان نظم ومداخل التكلفة التقليدية لم تعد قادرة على توفير المعلومات الملائمة التي تواكب التغيرات اعلاه بسبب ان تلك النظم كانت قد وجدت بالأساس لخدمة بيئة اعمال مناسبة لها وتنسجم معها ولكن تلك البيئة قد اختفت اليوم وتغيرت معالمها واستبدلت ببيئة اعمال ذات ملامح مختلفة تماماً والتي قد جعلت الوحدات الاقتصادية وجها لوجه مع خطر عدم الاستمرار وتدهور وضعها التنافسي فيما لو لم تتحرك وتمسك بزمام المبادرة في تبني تقنيات استراتيجية حديثة في مجال محاسبة التكلفة والادارية ابرزها تقنية التكلفة المستهدفة , وعليه فان هذا البحث يهدف الى بيان دور هذه التقنية في تخفيض ميزة تنافسية تتركز في تخفيض التكلفة والوقت خاصة اذا ما تم دورة حياة المنتج الموجهة بالوقت لدعم تقنية التكلفة المستهدفة. ولتحقيق هذا الهدف فقد اعتمدت الباحثة عند تطبيق التقنية اعلاه وما يدعمها مثل تقنية دورة حياة المنتج الموجهة بالوقت على بيانات تم الحصول عليها من خلال المعايشة الميدانية , والمقابلات الشخصية مع المسؤولين والعاملين في المعمل عينة البحث وغيرهم فضلا عن البيانات المستخلصة من سجلات المعمل عينة البحث وقد توصلت الباحثة إلى عدةِ أستنتاجات , أهمها تؤكد أنّ معمل الالبسة الرجالية في النجف الاشرف كعينة للبحث يُعاني من عدم وجود أي مَلامح لتطبيق التقنيات الإستراتيجية الحديثة التي تُعنى بتحقيق الميزة التنافسية و أهمها تقنية التكلفة المستهدفة وأثرتقنية دورة حياة المنتج الموجهة بالوقت في دعمها من ناحية تحقيق تخفيض ميزة تنافسية وتتركز في تخفيض التكلفة والوقت, فضلا عن عدم وجود أثرواضح لنشاط قسم البحث والتطوير في المعمل عينة البحث لمتابعة التغيرات والتطورات التي تشهدها بيئة الاعمال المعاصرة التي في ظلها يصبح المعمل عينة البحث موجّه من قِبل الزبون , فضلاً عن إن استعمال التقنيات الحديثة في مجال محاسبة التكلفة والإدارية من شأنه أن يُسهم في مواكبة التقدم والتطوير والنمو في الواقع الصناعي والتجاري والاقتصادي للبلد ، كون تلك التقنيات تُقدّم معلومات مُناسبة عن التكلفة فضلا عن فائدتها في الحد من مواطنِ الخلل والعمل على مُعالجته